J A S S A D

العروض المشاركة

المغرب

نعيمة زيطان

نبذة عن مخرجة العرض «نعيمة زيطان»

حاصلة على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي بالرباط، كاتبة و مخرجة مسرحية، و أستاذة مسرح، أسست فرقة «مسرح الأكواريوم» سنة 1994، هو مسرح حي صغير، يحتضن أعمالاً تجريبية فنية متنوعة.. اشتغلت نعيمة زيطان. على عدة أعمال مسرحية مغربية وعالمية، وجعلت من ورشات الحكي والاستماع تقنية للكتابة المسرحية. صدر لها «أحمر+أزرق=بنفسجي» (مسرحية)، «إيروطيقا» شعر، وأخرجت للسينما فيلمين قصيرين «بالمقلوب» و«رائدة».

العمل المسرحي | «ديالي»

عرض مسرحي ينصت إلى ما تقوله النساء حين يصبح الكلام ضرورة، وحين يتحول الصمت إلى سؤال لا يمكن تأجيله.

إنه سفر داخل مساحات حميمة من التجربة الإنسانية، حيث تتقاطع الذاكرة والرغبة والخوف والاختيار، وحيث يصبح الجسد حاملاً لأثر الفرد والمجتمع معاً.

لا يقدم العرض المرأة باعتبارها موضوعاً للنظر، بل باعتبارها ذاتاً تتكلم، وتستعيد حقها في تسمية تجربتها وفي مساءلة ما فُرض عليها من صور وأدوار وحدود.

ومن خلال دراماتورجيا تقوم على تفكيك الشهادات وإعادة تركيبها في نسيج مسرحي حي، تتحول التجارب الفردية إلى صوت جماعي، دون أن تفقد خصوصيتها وتفاصيلها الإنسانية.

تشتغل نعيمة زيطان على المسافة الفاصلة بين ما نعيشه وما يسمح لنا المجتمع بأن نقوله، فتجعل من الخشبة فضاءً للمواجهة، ولكن أيضاً للإنصات والتأمل.

في «ديالي»، لا يأتي الجسد عارياً من دلالاته، بل محملاً بالذاكرة والرقابة والرغبة والرفض؛ جسداً يريد أن يستعيد حقه في أن يكون ملكاً لصاحبته.

وتتحول العلاقة بين الممثلتين، فريدة البوعزاوي وأمال بن حدو، إلى حوار متوتر وحميم بين أصوات وتجارب ووجوه متعددة للمرأة. إن قوة العرض لا تكمن في الكشف وحده، وإنما في قدرته على تحويل ما يبدو شخصياً وخاصاً إلى سؤال إنساني وجماعي يمس علاقتنا بالحرية والسلطة والآخر.

«ديالي» لا يرفع أجوبة جاهزة، بل يضع المتفرج أمام أسئلة ربما يعرفها، لكنه لم يجد دائماً الشجاعة أو اللغة لطرحها.

إنه مسرح يستعيد من الجسد صوته، ومن الصمت لغته، ومن الخشبة قدرتها على أن تكون مكاناً للبوح والمساءلة والتحرر.

المخرجة: نعيمة زيطان

العرض: ديالي

الفرقة: «جمعية مسرح الأكواريوم»

جمعية مسرح الأكواريوم

جمعية ثقافية مغربية تأسست سنة 1994 بالرباط، تعمل على تعزيز المساواة بين النساء والرجال، والمواطنة الفاعلة، والديمقراطية الثقافية عبر المسرح وفنون العرض. تتمحور أنشطتها حول الإبداع المسرحي المرتبط بالقضايا الاجتماعية وقضايا النوع الاجتماعي، والتكوين الفني للشباب والفئات المهمشة، إضافة إلى الترافع من خلال مشاريع تشاركية.

وتستهدف الجمعية بالأساس الشباب والنساء والمجتمعات المحلية، معتمدة مقاربة تشاركية، شاملة، ومرتكزة على حقوق الإنسان. وبفضل خبرة تفوق 30 سنة تعتبر رائدة في المغرب في توظيف المسرح كرافعة للتغيير الاجتماعي.